أول إصابة بكرونا
1. ظهر أول مريض في الصين / في مقاطعة هوبي / مدينة ووهان في أكتوبر 2019
2. ذهب المصاب الى المستشفى و كان طبيب العيون مناوباً حينها وحذر السلطات قبل بدأ المهرجانات
الصينية السنوية آنذاك من ظهور فايروس غير معروف يشبه فايروس سارس و ميرس و ينتشر بسرعة بالتخالط.
3.
قامت السلطات الصينية
بحبسه لأنه حذر في توتير سكان مدينة ووهان من الاحتفال، و السلطات اعتبرته مجرد
ادعاء
يبث الخوف غير المبرر أثناء الاحتفالات براس السنة الصينية .
يبث الخوف غير المبرر أثناء الاحتفالات براس السنة الصينية .
4.
لم يأبه أحد بكلام
الطبيب وبعد الاحتفالات بدأت الحالات تتوافد للمستشفى بذات الاعراض التي حذر منها
الطبيب .
5.
السلطات الصينية أدركت مخاوف
الطبيب وأفرجت عنه وقدمت له اعتذار رسمي وطلبت منه مع طقم الأبحاث و مختبر
الفيروسات في ووهان بالعمل على فهم الفايروس ومحاولة إيجاد علاج.
يي ونتيجة لعلاجه الإصابة
الأولى دون احتياطات التقط الطبيب الفايروس وتوفي على اثره دون ان يشارك مع الفريق
المكلف لفهم الفايروس وإيجاد اللقاح و العلاج .
7. في البداية حجبت الصين عدد المصابين والوفيات ولم تفصح عن تفاصيل ما يحدث ثم بدأت بنشر الأرقام التي لم
تكن مؤكدة لدى العالم.
فريق منظمة الصحة العالمية
8.
العالم استشعر الخطر و
طالب بدخول فريق من منظمة الصحة العالمية لتقصي الأوضاع وبعد مدة ومفاوضات
قبلت الصين بدخول الفريق.
9.
عند دخول الفريق كان الإعلان الرسمي في حدود
12000 مصاب ولكن بعد ما استغرق الفريق أسبوع من البحث اكتشف ان الإصابات تتعدى 90
ألف .
10. الصين قامت بإجراءات صارمة ومشددة في أول شهر بعد ظهور المرض بعزل
مدينة ووهان و إيقاف كل شيء متحرك في المدينة من ( أعمال و مدارس و المواصلات ) كل
شيء عدا المستشفيات وأغلقت مقاطعة هوبي كاملةً (وهوي مقاطعة تضم عدة مدن).
بداية انتشار كورونا
11. بدأت دول لعالم باستدعاء رعاياها من الصين وتحديداً مقاطعة ووهان ، وهنا بدأت الطامة الكبرى، خرج كرونا من الصين، كما أن مهرجان رأس السنة الصينية كان احد أسباب الانتشار لأن الصينيين المقيمين في الخارج سافرو لحضور
المهرجان وعادوا مصابين بالفايروس الى بقية دول العالم ( آنذاك العالم لم
يكن بعد منتبه لهذه النقطة ولم يكن هناك إجراءات حجر صحي بعد) .
12. المصاب آنذاك كان يعتبر في فترة حضانة لا تظهر عليه أي
اعراض وينشر الفايروس الذي يعيش على الاسطح المختلفة لساعات وايام ، وهذه
المعلومات لم تكن معلومة خارج الصين رغم انه قد مضى على بدأ الانتشار فيها أكثر من
شهر وهي معلومة كانت متوفرة لديهم.
13. العالم لم يكن مستعداً ولم تكن لديه ابسط المعلومات عن
اصل المرض و كيفية انتشاره في حين كانت الصين تعلن تعافيها شبه التام.
14. انتهت قصة الفايروس في ووهان لتبدأ قصته مع العالم بمفهوم شبه جديد ( شراسة الفايروس وطبيعة الانتشار والتحور و الإجراءات القصوى ضده لم تكن كما حكتها الصين ) والعالم مصدوم و أمريكا تهلوس
باسم الصين حينها.
الدراسات حول منشأ فايروس كرونا
ظهرت دراسة جديدة في 2021 تحسم الجدل حول منشأ فايروس كورونا، عالمين (بريطاني ونرويجي) أكدا أن علماء من الصين حاولوا هندسة نسخة من الفايروس لجعله يبدو أنه تطور بشكل طبيعي من الخفافيش بينما الحقيقة أنه تم تصنيعه في المختبر لكن هذه الحقائق تجاهلها الأكاديميين والمجلات الطبية الكبرى (حسبما ذكرته قناة فوكس الامريكية) العالمان أكدا أنهما حصلا على بصمات فريده تشير الى أن الفايروس لم يأتي من الطبيعة حيث تتبعا أبحاث صينية منشورة ركزت على كيفية بناء أدوات لصنع الفايروس وكان جزء كبير من هذه الأبحاث ينطوي على التلاعب في الفيروسات الطبيعية في المختبر لجعلها أكثر عدوى، ما يسمح للعلماء بدراسة تأثيرها المحتمل على البشر، وحتى ان اختلف العلماء المختصون حول أصل الفايروس الا انهم اشتركوا حول ضرورة حسم هذا الملف، حيث أضاف عالم أوبئة أمريكي (إن مستقبل الصحة العامة على المحك وأطالب إجراء تحقيق كامل في أصل فايروس كورونا)، ورأى أيضاً أن فريقاً مستقلاً من علماء الأوبئة سيحتاجون للعمل في الصين لفترة من ستة أشهر الى عام ليتمكن العالم من تفكيك أصل الفايروس وأنه اذا لم يتم فهم أصول كوفيد 19 سيكون هناك المزيد من المتحورات الأكثر انتشاراً وعدوى.
تعليقات
إرسال تعليق